بيزوس الاغنى عالمياً مرة اخرى بعد خسارة ايلون ماسك 15 مليار …

“بيزوس” يسترد لقب الأغنى بالعالم.. إيلون ماسك خسر 15 مليار دولار
وبحسب وكالة بلومبرج للأنباء، هذا الانخفاض هو الأكبر لتسلا منذ سبتمبر/أيلول، وقد كان مدفوعا جزئيا بتصريحات ماسك خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن أسعار بيتكوين ومنافستها الأصغر إيثريوم تبدو مرتفعة بالفعل.

وأدلى ماسك بهذه التصريحات عبر حسابه على موقع تويتر بعد أسبوعين من إعلان تسلا عن استثمار بقيمة 1.5 مليار دولار في بيتكوين.

وجاءت رسالته، عبر وسيلته المفضلة تويتر، بعد أسبوعين من إعلان تسلا أنها أضافت 1.5 مليار دولار من بيتكوين إلى ميزانيتها العمومية.

وهوت بتكوين 17 بالمئة اليوم الثلاثاء، لتطلق شرارة موجة بيع في شتى أسواق العملات المشفرة مع تنامي قلق المستثمرين بشأن التقييمات شديدة الارتفاع في الوقت الذي يبيع فيه متعاملون يكونون مراكز كبيرة العملة لجني الأرباح.

إيلون ماسك: أنا كائن فضائي ثروة إيلون ماسك أكثر من احتياطيات 7 دول.. الملياردير المتهورأرباح ماسك من بيتكوين في 20 يوما تفوق مكاسب تسلا في عام
وتكبدت أكبر عملة مشفرة في العالم أشد انخفاض يومي في شهر، لتهبط إلى المستوى المتدني البالغ 45 ألف دولار. ونزلت بتكوين في أحدث تعاملات 11.3 بالمئة بحلول الساعة 0939 بتوقيت جرينتش.

وتراجع ماسك ليحتل المرتبة الثانية على مؤشر بلومبرج للمليارديرات لأغنى 500 شخص في العالم، بثروة صافية بلغت 183.4 مليار دولار، وذلك بانخفاض عن ذروة بلغت 210 مليارات دولار في يناير (كانون الثاني).

واستعاد مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس المركز الأول في مؤشر بلومبرج حتى مع انخفاض ثروته بمقدار 3.7 مليار دولار إلى 186.3 مليار دولار يوم الإثنين.

وقام ماسك وبيزوس بتبادل قمة الأثرياء هذا العام، حيث تقلبت قيمة تسلا، وتفوق ماسك على بيزوس لفترة وجيزة بعد أن جمعت شركته الصاروخية سبيس إكس 850 مليون دولار في وقت سابق من هذا الشهر، مما قيم الشركة بـ 74 مليار دولار، بزيادة 60% عن أغسطس.

واحتل بيزوس المركز الأول في الترتيب لثلاث سنوات متتالية قبل يناير، عندما تفوق ماسك على عملاق التجارة الإلكترونية بفضل ارتفاع بنسبة 794% في أسهم تسلا.

أعلنت ماكنزي بيزوس أنها تنوي التبرع بنصف ثروتها في الأقل للأعمال الخيرية، عبر مؤسسة “غيفينغ بليدج” Giving Pledge وذلك بعد مرور شهر على إنهاء معاملات طلاقها من مؤسس موقع “آمازون.كوم” ورئيسه التنفيذي جيف بيزوس.

وقبل أيام، كتبت ماكنزي (49 عاماً) التي تعتبر إحدى أثرى النساء في العالم، رسالة تشرح فيها تفانيها تجاه قضية الخير، ما يشجّع أصحاب المليارات على العطاء.

وجاء في الرسالة إن “كل منّا يصل إلى الهبات التي يتوجب علينا تقديمها، عبر سلسلة لامتناهية من التأثيرات والحظوظ التي ليس بوسعنا فهمها بالكامل. وإضافة إلى الأصول التي أغدقتها الحياة علي، لديّ أموال طائلة للتبرع بها. سيظل مسعاي لعمل الخير معتمداً على التفكير. وسيستغرق وقتاً وجهداً ورعاية. ولكنني لن أنتظر”.

وتأسّست جمعيَّة “غيفينغ بليدج” إثر مبادرة أطلقها الملياردير وارن بافيت، وبيل وميليندا غايتس في العام 2010. ومنذ ذلك الحين، انضمّ إلى التوقيع على ميثاقها أكثر من 200 شخص وعائلاتهم بمن فيهم مؤسّس “فيسبوك” مارك زوكربرغ/ والمؤسس المشارك في “ار بي أن بي” Airbnb براين شيسكي.

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *